في قلب شومون-جيستو، لا تعد Table Roberti مجرد مطعم، بل تجربة تعيد صياغة معايير المطبخ الراقي. وتحت قيادة الشيف دينيس روبيرتي، يتميز هذا المكان ليس فقط بتفوقه الطهوي، بل ايضا باجوائه الفريدة.
منذ اللحظة التي يعبر فيها المرء ابواب هذا الملاذ الذواق، تحيط به اجواء دافئة وترحيبية. ويمنح الديكور الانيق من دون تكلف ذلك الاحساس المريح وكانك في منزلك. اما الطاولات، الموزعة بما يعزز الخصوصية مع الحفاظ على جو ودي، فتدعو الضيوف الى الاسترخاء والاستمتاع بتجربتهم الى اقصى حد.

مزيج متناغم من الاصالة والابتكار
مطبخ روبيرتي هو مزيج متناغم من الاصالة والابتكار. ويعد كل طبق بعناية فائقة، بما يعكس في آن واحد احترام التقاليد وجرأة التجديد. وتشكل الزبدة المعطرة بـالميسو، والمقدمة مع خبزه المنزلي، افتتاحية مثالية لهذا التمازج من النكهات. وكأن كل لقمة تروي قصة صداقة بين المكونات المحلية والالهامات الاسيوية والعالمية.

السلمون المملح بـالداشي تحفة من حيث القوام والنكهة، بينما يبرهن الكانيلوني بالشوكولاتة البيضاء، المعزز بالاسكالوب البحري والكافيار، على رقي نادر. اما كنيل السمك، بدقته اللافتة، فقد ادهشني بقوامه.

بحث طهوي استثنائي
ان زيارة “المختبر الطهوي” في Table Roberti تجربة آسرة بحد ذاتها، تتيح لمحة فريدة الى عالم المطبخ التجريبي. فهذا المختبر بمثابة معبد يعبر فيه دينيس روبيرتي بالكامل عن ابداعه وشغفه بالنكهات الاصيلة. هنا، لا تعد عمليات التخمير والتمليح والنقع مجرد تقنيات طهوية، بل ترتقي الى مرتبة الفن.

في هذا المختبر، يختار كل مكون، من ابر الصنوبر الى الثوم الاسود، ويحول بعناية فائقة. وتخضع هذه المكونات لتحول حقيقي، فتطور نكهات معقدة وعميقة لا يمكن بلوغها بطرق الطهي التقليدية. فالتخمير، على سبيل المثال، لا يستخدم فقط للحفظ، بل ايضا لتعزيز النكهات وابتكار قوامات جديدة، وسيحدثكم الشيف عنه مطولا بشغف كبير

عشاء حقيقي “كما لو كنت عند اصدقاء”
ما يجعل Table Roberti مميزة الى هذا الحد هو قدرتها على خلق اجواء “كانك ذاهب لتناول العشاء عند اصدقاء”. ويسهم الشيف وزوجته، بلطفهما وكرم ضيافتهما، في ترسيخ هذه الاجواء المريحة. اما الحديث مع الشيف، الذي يشارك بكل سرور شغفه والقصص الكامنة وراء كل ابتكار، فيضيف لمسة شخصية نادرة في عالم فن الطهو الراقي.
في نهاية المطاف، تعد Table Roberti مكانا يلتقي فيه التميز الطهوي بالالفة لصنع تجربة لا تنسى. انه مكان تتحول فيه كل وجبة الى احتفال، ليس بالطعام فقط، بل ايضا بالصداقة والشغف وفن العيش الجميل. انها جوهرة طهوية حقيقية تستحق الاكتشاف لكل من يسعى الى الجمع بين رقي مطعم حاصل على نجمة ودفء عشاء بين الاصدقاء.
يفتح Table Roberti ابوابه مساء الثلاثاء والخميس والجمعة والسبت، وكذلك ظهر يوم الاحد
